أي: ذا دم يطلب ثأره ولا يطل دمه, لشرفه في قومه أو: ذا دم أراقه وتوجه عليه القتل بما أصابه من الدم.
...
٩٩٥ - ٣٠١٤ - عن جبير بن مطعم ﵁: أن النبي ﷺ قال في أسارى بدر: "لوكان المطعم بن عدي حيا ثم كلمني في هؤلاء النتنى لتركتهم له"
"وعن جبير بن مطعم: أنه- ﵊ قال في أسارى بدر: لو كان المطعم بن عدي حيا, ثم كلمني في هؤلاء النتنى لتركتهم له".
هو المطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف ابن عم جد رسول الله ﷺ, وكان له يد عند رسول الله ﷺ, إذ أجاره حين رجع عن الطائف وذب المشركين عنه, فأحب أنه كان حيا فكافأه عليها بذلك.
ويحتمل أنه أراد به تطييب قلب ابنه جبير وتأليفه على الإسلام.
وفيه تعريض بالتعظيم لشأن الرسول صلوات الله عليه, وتحقير حال هؤلاء الكفرة من حيث إنه لا يبالي بهم ويتركهم لمشرك كانت له عنده يد.
و (نتنى) جمع: نتن بالتحريك, بمعنى منتن, كـ (هرمى) و (زمنى) , وإنما سماهم: (نتنى) , إما لرجسهم الحاصل من كفرهم على التمثيل, أو لأن المشار إليه أبدانهم وجيفهم الملقاة في قليب بدر.
***