أسلم قبل الأسر لم يقبل إلا ببينة, وأنه إن أسلم بعد الأسر لم يوجب إطلاقه.
...
من الحسان:
٩٩٩ - ٣٠١٩ - عن عائشة قالت: لما بعث أهل مكة في فداء أسرائهم, بعثت زينب في فداء أبي العاص بمال, وبعثت فيه بقلادة لها كانت عند خديجة أدخلتها بها على أبي العاص, فلما رآها رسول الله ﷺ رق لها رقة شديدة, وقال: "إن رأيتم أن تطلقوا لها أسيرها, وتردوا عليها الذي لها؟ ", فقالوا: نعم, وكان النبي ﷺ أخذ عليه أن يخلي سبيل زينب إليه, وبعث رسول الله ﷺ زيد بن حارثة ورجلا من الأنصار فقال: " كونا ببطن يأجج حتى تمر بكما زينب فتصحباها حتى تأتيا بها"
(من الحسان):
"في حديث عائشة: وكان النبي ﷺ أخذ عليه أن يخلي سبيل زينب إليه, وبعث رسول الله ﷺ ورجلا من الأنصار, فقال: كونا ببطن يأجج حتى تمر بكما زينب فتصحباها حتى تأتيا بها".