Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatul Abrar · Pengarang: ناصر الدين البيضاوي

Baca Juz 1, halaman 121

  1. كتاب الإيمان
  2. باب الاعتصام بالكتاب والسنة

أحدهما: أن كون حكاية سمعها جابر عن النبي ﷺ , فحكاه.

وثانيها: أن يكون إخبارا عما شاهده هو بنفسه , وانكشف له.

و (قول بعضهم: إنه نائم , وقول يعضهم: إن العين نائمة والقلب يقظان) مناظرة جرت بينهم , بيانا وتحقيقا لما أن النفوس القدسية الكاملة لا يضعف إدراكها بضعف الحواس واسترخاء الأبدان.

وقوله: (مثله كمثل الرجل) معناه: أن قصته كهذه القصة عن آخرها ,لا أن حاله كحال الرجل , فإنه في مقابله الداعي دون الباني.

و"المأدبة ": طعام الدعوة ,من: أدب القوم يأدبهم - بالكسر - أدبا , وآدابهم إيدابا , إذا دعاهم إلى طعامه.

وقوله:"أولوها له " أي: فسروا الحكاية , والتمثيل لمحمد ,من (أول تأويلا) ,إذا فسر بما يؤول إليه شيء , والتأويل في اصطلاح العلماء: تفسير اللفظ بما يحتمله احتمالا غير بين.

والفاء في "فمن أطاع محمدا " فاء السببية ,أي: لما كان الرسول يدعوهم إلى الله بأمره , وهو سفير من قبله ,فمن أطاعه فقد أطاع الله , ومن عصاه فقد عصى الله.

وقوله:" محمد فرق بين الناس " روي بالتشديد: على صيغة الفعل , وبالسكون: وهو مصدر وصف به للمبالغة كـ (الصوم) و (العدل) أي: هو الفارق بين المؤمن والكافر , والصالح والفاسق ,

Rujukan halaman ini: تحفة الأبرار شرح مصابيح السنة، ج 1، ص 121 (SanadKitab #13614, hlm. urut 117)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.