وقوله بعد ذلك: ﴿وأصبنا نهب إبل وغنم﴾: أي: منتهبهما, مصدر أطلق للمفعول.
"فند منها بعير" أي: نفر.
"فرماه رجل بسهم فحبسه" أي: أماته, "فقال ﵊": إن لهذه الإبل أوابد كأوابد الوحش" أي: من هذه الجنس أوابد, وهي التي تأبدت, أي: توحشت ونفرت من الإنس.
"فإذا غلبكم منها شيء " أي: نفر عنكم وعجزتم عن إدراكها "فافعلوا به هكذا": يدل على أن الإنسي إذا توحش كان حكمه في الذبح حكم الوحشي.
...
١٠٣٨ – ٣١١٠ – عن كعب بن مالك ﵁: أنه كانت له غنم ترعى بسلع فأبصرت جارية لنا بشاة من غنمنا موتا, فكسرت حجرا فذبحتها به, فسأل النبي ﷺ فأمره بأكلها.
"وفي حديث كعب بن مالك أنه كانت له غنم ترعى بسلع"
(السلع) بسكون اللام: الشعب, وقيل: ربوة من الجبل.
...
١٠٣٩ – ٣١١١ - عن شداد بن أوس ﵁, عن رسول الله ﷺ قال: "إن الله كتب الإحسان على كل شيء, فإذا قتلتم فأحسنوا