المقتضي لهذا النهي أن الأشربة لطيفة يسرع إليها التغير بالروائح الكريهة, لا سيما الماء, فلعل الشارب إذا تنفس في الإناء أو نفخ فيه يؤثر فيه خلوف فمه فيغير رائحته, فإنه ربما يقع فيه نتن من فيه فيورث استقذارا.
ولذلك قال في حديث أبي سعيد: "فأبن القدح عن فيك, ثم تنفس", أي: بعده عن فيك لئلا تلفظ فيه.
...
٤ - باب
النقيع والأنبذة
من الصحاح:
١١٠٣ - ٣٣٠٤ - عن عائشة ﵂ قالت: كنا ننبذ لرسول الله ﷺ في سقاء يوكأ أعلاه, وله عزلاء ننبذه غدوة فيشربه عشاء, وننبذه عشاء فيشربه غدوة.
(باب النقيع والأنبذة)
(من الصحاح):
"عن عائشة ﵂ قالت: كنا ننبذ لرسول الله ﷺ في سقاء يوكأ أعلاه, وله عزلاء, ننبذه غدوة فيشربه عشاء, وننبذه عشاء فيشربه غدوة.