معناه: أن إصابة العين لها تأثير, ولو أمكن أن يعاجل القدر شيء فيؤثر في فناء شيء وزواله قبل أوانه المقدر لسبقته العين, وكانوا يقولون: إذا غسل أطراف العائن وما تحت إزاره وصب تلك الغسالة على المعيون بريء, فأمر رسول الله ﷺ من استغسل بالإجابة, إذ ربما يبرئه التوهم, فإن له تأثيرا عجيبا, سيما إذا كان المرض أيضا من هذا القبيل, والله أعلم.
...
من الحسان:
١١٦٤ – ٣٥٠٥ – عن عقبة بن عامر قال: قال رسول الله ﷺ: "لا تكرهوا مرضاكم على الطعام والشراب, فإن الله يطعمهم ويسقيهم" غريب.
(من الحسان):
"عن عقبة بن عامرقال: قال رسول الله ﷺ: لا تكرهوا مرضاكم على الطعام, فإن الله يطعمهم ويسقيهم"
أي: يحفظ قواهم, ويمدهم بما يفيد فائدة الطعام والشراب في حفظ الروح وتقويم البدن.
ونظيره قوله – ﵊: "أبيت عند ربي يطعمني ويسقيني" وإن كان ما بين الإطعامين والطعامين بونا بعيدا.