" وعنه , عن النبي ﷺ: بدأ الإسلام غريبا , وسيعود غريبا كما بدأ فطوبى للغرباء "
أي: كان الإسلام في بدء أمره – لقلته وعزة وجوده – كالغريب المنقطع عن إخوانه المعوز لألافه , وسيكون آخر الأمر كذلك.
" فطوبى للغرباء " المتمسكين بحبله , والمتشبسين بذيله في ذلك العصر.
...
٧٤ – ١٢٤ – وقال:" إن الإيمان ليأرز إلى المدينة كما تأرز إلى جحرها ".
روى هذه الأحاديث الثلاثة أبو هريرة ﵁.
وفي حديثه الثالث:
" إن الإيمان ليأرز إلى المدينة " أي: ينضم إليها وينقبض , يقال: أرز يأرز أرزا وأروزا , ومنه: الأروز للبخيل , سمي بذلك ,لأنه ينقبض إذا سئل.
...
من الحسان:
٧٥ – ١٢٧ – عن المقدام بن معدي كرب ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ:" ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه , لا يوشك رجل شبعان