١١٨٥ - ٣٥٧٣ - عن سمرة بن جندب ﵁ قال: "كان النبي ﷺ إذا صلى أقبل علينا بوجهه فقال: "من رأى منكم الليلة رؤيا؟ قال: فإن رأى أحد قصها, فيقول: "ما شاء الله! " فسألنا يوما فقال: " هل رأى منكم أحد رؤيا؟ " قلنا: لا, قال: "لكني رأيت الليلة رجلين أتياني, فأخذا بيدي فأخرجاني إلى أرض مقدسة, فإذا رجل جالس, ورجل قائم بيده كلوب من حديد, يدخله في شدقه فيشقه حتى يبلغ قفاه, ثم يفعل بشدقه الآخر مثل ذلك, ويلتئم شدقه فيشقه هذا, فيعود فيصنع مثله, قلت: ما هذا؟ قالا: انطلق, فانطلقنا حتى أتينا على رجل مضطجع على قفاه, ورجل قائم على رأسه بفهر أو صخرة يشدخ به رأسه, فإذا ضربه تدهده الحجر, فانطلق إليه ليأخذه, فلا يرجع إلى هذا حتى يلتئم رأسه, وعاد رأسه كما كان, فعاد إليه فضربه, فقلت: ما هذا؟ قالا: انطلق, فانطلقنا حتى أتينا إلى نقب مثل التنور, أعلاه ضيق وأسفله واسع, تتوقد تحته نار, فإذا اتقدت ارتفعوا حتى يكادوا يخرجون منها, فإذا خمدت رجعوا فيها, وفيها رجال ونساء عراة, فقلت: ما هذا؟ قالا: انطلق, فانطلقنا حتى أتينا على نهر من دم, فيه رجل قائم, وعلى شط النهر رجل بين يديه حجارة, فأقبل الرجل الذي في النهر, فإذا أراد أن يخرج رمى الرجل بحجر في فيه, فرده حيث كان, فجعل كلما جاء ليخرج رمى في فيه بحجر فيرجع كما كان, فقلت: ما هذا؟ قالا: انطلق, فانطلقنا حتى
Kitab: Tuhfatul Abrar · Pengarang: ناصر الدين البيضاوي
Baca Juz 3, halaman 198
Rujukan halaman ini: تحفة الأبرار شرح مصابيح السنة، ج 3، ص 198 (SanadKitab #13614, hlm. urut 1309)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.