ولعله أراد به: المنع عن التحدث بما يكره, والتوهم لنزوله, إذ الغالب أنه من أضغاث الأحلام, أو حث المعبر على أن يعبرها تعبيرا حسنا, فإن الوهم يفعل ما لا تفعل الرؤيا, ولذلك قال: "لا تقصها إلا على واد أو ذي رأي" أي: على حبيب لا يقع في قلبه لك إلا خير, أو عاقل لبيب, لا يقول إلا بفكر بليغ ونظر صحيح, ولا يواجهك إلا بخير, والله أعلم.
Kitab: Tuhfatul Abrar · Pengarang: ناصر الدين البيضاوي
Baca Juz 3, halaman 201
Rujukan halaman ini: تحفة الأبرار شرح مصابيح السنة، ج 3، ص 201 (SanadKitab #13614, hlm. urut 1312)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.