يقبل كشحه, قال: إنما أردت هذا يا رسول الله!.
"وفي حديث أسيد بن حضير: فقال: أصبرني ... اصطبر"
"أصبرني" أي: مكني من القصاص, حتى أطعن خاصرتك كما طعنت خاصرتي, "قال" أي: الرسول, "اصطبر" أي: اقتص, يقال أصبره القاضي فاصطبر, أي: مكنه من القصاص, وحكم له به, فاقتص, واستوفى القصاص.
وفيه: "فرفع النبي ﷺ عن قميصه, فاحتضنه, وجعل يقبل كشحه"
"احتضنه": اعتنقه, وأخذه في حضنه, وهو ما دون الإبط إلى الكشح, وهو ما بين الخاصرة إلى الضلع.
...
١١٩٥ - ٣٦٣٣ - وعن عائشة ﵂ أنها قالت: ما رأيت أحدا كان أشبه سمتا وهديا ودلا-وفي رواية - حديثا وكلاما برسول الله ﷺ من فاطمة, كانت إذا دخلت عليه قام إليها فأخذ بيدها فقبلها وأجلسها في مجلسه, وكان إذا دخل عليها قامت إليه فأخذت بيده فقبلتها وأجلسته في مجلسها.
"وفي حديث عائشة ﵂: ما رأيت أحدا كان أشبه سمتا وهديا ودلا برسول الله ﷺ من فاطمة ﵍"