Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatul Abrar · Pengarang: ناصر الدين البيضاوي

Baca Juz 3, halaman 217

  1. كتاب الأدب
  2. باب الجلوس والنوم والمشي

الشيطان, ويروى مرفوعا.

"وفي حديث أبي هريرة: إذا كان أحدكم في الفيء فقلص عنه"

أي: ارتفع بحيث يخلو عنه بعضه, ويكون في الشمس, من قولهم: قلص الثوب, إذا ارتفعت أذياله.

...

١٢٠٥ - ٣٦٦٦ - وعن علي ﵁ قال: كان رسول الله ﷺ إذا مشى تكفأ تكفؤا كأنما ينحط من صبب"

ويروى: كان إذا مشى تقلع.

"وعن علي ﵁ قال: كان رسول الله ﷺ [إذا مشى] تكفأ تكفؤا, كأنما ينحط من صبب"

(التكفؤ) بالهمز: الميل تارة إلى اليمين, وتارة إلى الشمال في المشي, من قولهم: تكفأت الميزان, إذا رجحت إحدى كفتيه, ومال إليها, وقيل: معنى قوله: (تكفأ) اعتمد إلى القدام, من قولهم: كفأت الإناء, إذا قلبته, ويؤيده قوله: "كأنما ينحط من صبب" أي: منحدر من الأرض, سمي بذلك لأن الشيء ينصب عنه, وجمعه: أصباب.

وقوله في الرواية الأخرى: إذا مشى تقلع, أي: رفع رجليه رفعا بائنا متداركا إحداهما بالأخرى, كما هو عادة أهل الجلادة, وقيل: معناه يسوي في المشي, يقال: كفأه فتكفأ, أي: سواه فتسوى

Rujukan halaman ini: تحفة الأبرار شرح مصابيح السنة، ج 3، ص 217 (SanadKitab #13614, hlm. urut 1326)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.