Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatul Abrar · Pengarang: ناصر الدين البيضاوي

Baca Juz 3, halaman 222

  1. كتاب الأدب
  2. باب الأسامي

للعلمية المجردة = جاز, ويدلك عليه التعليل المذكور للنهي.

وقيل: النهي مخصوص بحال حياته, لئلا يلبس خطابه بخطاب غيره, ويدل عليه نهيه عنه في حديث أنس عقيب ما سمع رجلا يقول: يا أبا القاسم! فالتفت إليه النبي ﷺ, فقال: إنما دعوت هذا.

وما روي في (الحسان) عن علي ﵁: أنه قال: يا رسول الله! إن ولد لي بعدك ولد أأسميه محمدا وأكنيه بكنيتك؟ قال: "نعم"

وقيل: مخصوص بما إذا سمي باسمه, ونظيره قولهم: اشرب اللبن ولا تأكل السمك, أي: حين شربته, فيكون النهي عن الجمع بينهما, ويدل عليه ما روي في (الحسان) عن أبي هريرة: أن النبي صلوات الله وسلامه عليه نهى أن يجمع بين اسمه وكنيته, ويسمى محمدا أبا القاسم"

...

من الحسان:

١٢١٢ - ٣٧٠٦ - وعن جابر ﵁: أن النبي ﷺ قال: "إذا سميتم باسمي فلا تكتنوا بكنيتي", غريب.

وفي رواية: "من تسمى باسمي فلا يكتن بكنيتي, ومن اكتنى بكنيتي فلا يتسم باسمي"

Rujukan halaman ini: تحفة الأبرار شرح مصابيح السنة، ج 3، ص 222 (SanadKitab #13614, hlm. urut 1331)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.