Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatul Abrar · Pengarang: ناصر الدين البيضاوي

Baca Juz 3, halaman 238

  1. كتاب الأدب
  2. باب حفظ اللسان والغيبة والشتم

المداحين فاحثوا في وجوههم التراب"

الظاهر أن المراد به: زجر المادح, والحث على منعه منه, وذلك إذا أطرى, أو اتخذ مكسبا, وجعله وصلة إلى ما يتوقع من الممدوح, وقيل: المراد بهك أن يخيب المادح, ولا يعطى شيئا على مدحه, وقيل: معناه: أعطوهم عطاء قليلا, فشبهه لقلته بالتراب.

و (أعطاه بالحثي) على سبيل الترشيح, أو للمبالغة في تقليل العطاء والاستهانة بهم.

...

١٢٣٥ - ٣٧٥٨ - عن عائشة ﵂: أن رجلا استأذن على النبي ﷺ فقال: "ائذنوا له, فبئس أخو العشيرة هو", فلما جلس تطلق النبي ﷺ في وجهه, وانبسط إليه, فلما انطلق الرجل قالت عائشة ﵂: يا رسول الله! قلت له: كذا وكذا, ثم تطلقت في وجهه, وانبسطت إليه! فقال رسول الله ﷺ: "متى عهدتي فحاشا؟ إن شر الناس عند الله منزلة يوم القيامة من تركه الناس اتقاء شره"

ويروى: "اتقاء فحشه"

"وفي حديث عائشة: أن رجلا استأذن على رسول الله ﷺ فقال: ائذنوا له, فبئس أخو العشيرة, فلما جلس تطلق النبي ﷺ في وجهه, وانبسط إليه"

Rujukan halaman ini: تحفة الأبرار شرح مصابيح السنة، ج 3، ص 238 (SanadKitab #13614, hlm. urut 1347)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.