من الحسان:
١٢٤١ - ٣٧٩٧ - وعن أنس ﵁: أن رجلا من البادية اسمه: زاهر بن حرام كان يهدي للنبي ﷺ من البادية فيجهزه رسول الله ﷺ إذا أراد أن يخرج, فقال النبي ﷺ: "إن زاهرا باديتنا, ونحن حاضروه", وكان النبي ﷺ يحبه, وكان دميما, فأتى النبي ﷺ يوما وهو يبيع متاعه, فاحتضنه من خلفه وهو لا يبصره, فقال: أرسلني, من هذا؟ فالتفت فعرف النبي ﷺ, فجعل لا يألو ما ألزق ظهره بصدر النبي ﷺ حين عرفه, وجعل النبي ﷺ يقول: "من يشتري العبد؟ " فقال: يا رسول الله! إذا والله تجدني كاسدا, فقال النبي ﷺ: "لكن عند الله لست كاسدا"
"وفي حديث أنس: وكان دميما"
"دميما" أي: كريه اللقاء.
وفيه: "فاحتضنه من خلفه" أي: أخذه من حضنه, وهو دون الإبط إلى الكشح.
...
١٢٤٢ - ٣٧٩٩ - عن النعمان بن بشير أنه قال: استأذن أبو بكر ﵁ على النبي ﷺ, فسمع صوت عائشة ﵂ عاليا, فلما دخل تناولها ليلطمها, وقال: لا أراك ترفعين صوتك على