Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatul Abrar · Pengarang: ناصر الدين البيضاوي

Baca Juz 3, halaman 246

  1. كتاب الأدب
  2. باب المفاخرة والعصبية

"عن أبي هريرة, عن النبي ﷺ: لينتهين أقوام يفتخرون بآبائهم الذين ماتوا, إنما هم فحم من جهنم, أو ليكونن أهون عند الله من الجعل الذي يدهده الخراء بأنفه, إن الله قد أذهب عنكم عبية الجاهلية"

"أو" هاهنا للتخيير والتسوية, والمعنى: أن الأمرين سواء في أن يكون حال آبائهم الذين يفتخرون بهم, وأنت مخير في توصيفهم بأيهما شئت.

و (الدهدهة): الدحرجة.

و (الخراء):العذرة.

و"عبية الجاهلية": الكبر والتفاخر بالآباء, وقيل: المراد بها ما كان لهم من عادات المكروهة, يقال: فلان فيه عبية بضم العين وكسرها, إذا كان فيه نخوة وتجبر, والضم أشهر, وهي إما أن تكون (فعلية) من (عباب الماء) , وهو زخيره وارتفاعه, أو (فعولة) منه -كـ (العمية) من (العمم) , وهو الطول -إلا أن اللام فيها قلبت ياء- كما قلبت في: تقضي البازي, أو من (عباه) , إذا هيأه, لأن المتكبر ذو تصنع وتعبية, بخلاف من يكون مسترسلا على سجيته, ونظيرها صيغة ومعنى (الأبية) , وهي إما من (الإياب) بمعنى: العباب, أو (الإباء) بمعنى: الامتناع.

Rujukan halaman ini: تحفة الأبرار شرح مصابيح السنة، ج 3، ص 246 (SanadKitab #13614, hlm. urut 1355)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.