Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatul Abrar · Pengarang: ناصر الدين البيضاوي

Baca Juz 3, halaman 289

  1. كتاب الرقاق

السائل؟ " وكأنه حمده, فقال: "إنه لا يأتي الخير بالشر, وإن مما ينبت الربيع يقتل حبطا أو يلم, إلا آكلة الخضراء, أكلت حتى إذا امتدت خاصرتها استقبلت عين الشمس فثلطت وبالت, ثم عادت فأكلت, وإن هذا المال خضرة حلوة, فمن أخذه بحقه ووضعه في حقه فنعم المعونة هو, ومن أخذه بغير حقه كان كالذي يأكل ولا يشبع, ويكون شهيدا عليه يوم القايمة"

"وفي حديث أبي سعيد: فمسح عنه الرحضاء"

كناية عن فراغه من تلقي الوحي, فإنه ﵊ كان تأخذه الرحضاء, وهي: عرق الحمى, كأنها ترحض الجسد, أي: تغسله عند اشتداد برحاء الوحي, فإذا سري عنه مسحها.

وفيه: "وإن مما ينبت الربيع ما يقتل حبطا أو يلم, إلا آكلة الخضر, أكلت حتى امتدت خاصرتها, استقبلت عين الشمس, فثلطت, ثم عادت, ثم أكلت"

"ما يقتل حبطا" أي: يهلك من كثرة تناوله.

يقال: حبطت حبطا -بالفتح-: إذا أصابت مرعى طيبا, فأفرط في الأكل حتى انتفخ بطنه, فهلك.

و (حبطا) نصب على التمييز.

"أو يلم"أي: يكاد أن يقتل.

Rujukan halaman ini: تحفة الأبرار شرح مصابيح السنة، ج 3، ص 289 (SanadKitab #13614, hlm. urut 1397)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.