"وفي حديث أبي هريرة: يخرج في آخر الزمان رجال يختلون الدنيا بالدين"
أي: يختالون في طلبها بملابسة الأمور الدينية, والتدرع بلباسها رياء وسمعة.
...
١٣١٢ - ٤١٠٧ - عن أبي هريرة قال: قال النبي ﷺ: "إن لكل شيء شرة, ولكل شرة فترة, فإن كان صاحبها سدد وقارب فارجوه, وإن أشير إليه بالأصابع فلا تعدوه"
وعنه أنه ﵊ قال: إن لكل شيء شرة, ولكل شرة فترة, فإن صاحبها سدد وقارب فارجوه, وإن أشير إليه بالأصابع فلا تعدوه.
(الشرة): الحرص على الشيء, والنشاط فيه, و"صاحبها" فاعل فعل دل عليه ما بعده, ونظيره قوله تعالى: ﴿وإن أحد من المشركين استجارك﴾ [التوبة:٦] , والمعنى: أن من اقتصد في الأمور, وسلك الطريق المستقيم, واجتنب جانبي إفراط الشرة وتفريط الفترة, فارجوه ولا تلتفتوا إلى شهرته فيما بين الناس واعتقادهم فيه.