Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatul Abrar · Pengarang: ناصر الدين البيضاوي

Baca Juz 3, halaman 322

  1. كتاب الفتن

"تعرض الفتن على القلوب كالحصير" أي: تعرض عليها وتصل إليها شيئا فشيئا, وواحدا بعد الواحد, كالحصير ينسج عودا فعودا, [وتظهر لها واحدا واحدا كما يظهر للناظر عيدانه بأسرها عودا عودا].

وقيل: معناه: يعرض عليها فيؤثر فيها واحدا واحدا كما تؤثر عيدان الحصير واحدا واحدا في جنب من نام عليه.

وروي: "عود عود" بالرفع على خبر مبتدأ محذوف, أي: هو عود عود.

وروي: "عودا" بفتح العين نصبا على المصدر, فإن عرض الفتن لما كان متكررا يضمن يعرض معنى: يعود.

"فأي قلب أشربها": أي: جعل متأثرا بها, بحيث يتداخل فيه حبها كما يتداخل الصبغ الثوب.

"حتى يصير": أي: جنس الإنس على قسمين: قسم ذو قلب أبيض كالصفا –وهي الحجارة الصافية الملساء- لم تؤثر فيه فتنة, ولم تضره, وقسم ذو قلب أسود.

"مربدا" أي: مكدرا, من الربدة: وهو سواد يضرب إلى الغبرة, يقال: اربد الشيء اربدادا, واربادا اربيدادا: إذا تلون بلون الرماد.

"كالكوز مجخيا": أي: مكبا منحنيا, يقال: جخى الشيخ: إذا

Rujukan halaman ini: تحفة الأبرار شرح مصابيح السنة، ج 3، ص 322 (SanadKitab #13614, hlm. urut 1429)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.