أهلها بالحجارة بأن تمطر عليهم, و (الرجف): الزلزلة.
...
١٣٥٥ - ٤١٩٣ - عن صالح بن درهم يقول: انطلقنا حاجبين, فإذا رجل فقال لنا: إلى جنبكم قرية يقال لها الأبلة, قلنا: نعم, قال: من يضمن لي منكم أن يصلي في مسجد العشار ركعتين أو أربعا, ويقول: هذا لأبي هريرة؟ سمعت خليلي أبا القاسم ﷺ يقول: "إن الله تعالى يبعث من مسجد العشار يوم القيامة لا يقوم مع شهداء بدر غيرهم"
قال أبو داود ﵀: هذا المسجد مما يلي النهر.
"وفي حديث أبي هريرة: سمعت خليلي أبا القاسم محمدا ﷺ ".
إن صح هذا منه فلعله ذكره من فرط المحبة, وصدق الوداد معه, وهو إن لم يناف قوله ﵊: "لو كنت متخذا من الناس خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا" لأن الخلة لا تلزم أن تكون من الجانبين, لكنه خارج على طريقة الأدب.