Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatul Abrar · Pengarang: ناصر الدين البيضاوي

Baca Juz 3, halaman 365

  1. كتاب الفتن
  2. باب العلامات بين يدي الساعة وذكر الدجال

من هردت الثوب: إذا شققته.

وقيل: من الهرد –بالضم- وهو صبغ يقال له: العروق.

"وفيه: فيطلبه حتى يدركه بباب لد"

"لد"بضم اللام: جبل الشام, أي: يدرك المسيح –﵊ الدجال ثمة فيقتله.

"وفيه: إني قد أخرجت عبادا لي لا يدان لأحد بقتالهم فحرز عبادي إلى الطور"

(اليد) مجاز عن القوة والطاقة, أي: لا يقوى أحد على مقاتلتهم, يعني: ياجوج ومأجوج, والتحريز: التحصين, أي: اجعل عبادي محرزين عن بأسهم بالضم إلى الطور واللجأ إليه.

"وفيه: ويبعث الله يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون"

أي: من كل مرتفع من الأرض يسرعون.

"وفيه: فيرغب نبي الله عيسى وأصحابه, فيرسل الله عليهم النغف في رقابهم, فيصبحون فرسى كموت نفس واحدة"

أي: يرغبون إلى الله تعالى في هلاكهم وإنجائهم عن مكابدة بلائهم, ويتضرعون إليه, فيستجيب الله لهم, فيهلكهم بالنغف وهو دود يكون في أنوف الإبل والغنم.

Rujukan halaman ini: تحفة الأبرار شرح مصابيح السنة، ج 3، ص 365 (SanadKitab #13614, hlm. urut 1472)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.