قال: إني سمعت عمر يحلف على ذلك عند النبي ﷺ, فلم ينكره النبي ﷺ.
"وفي حديث جابر: سمعت عمر يحلف على ذلك عند النبي ﷺ فلم ينكره"
لعل عمر أراد بذلك أن ابن الصياد من الدجالين الذين يخرجون فيدعون النبوة, أو يضلون الناس ويلبسون الأمر عليهم, لا أنه المسيح الدجال.
...
من الحسان:
١٣٨٢ - ٤٢٥٧ - عن أبي بكرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "يمكث أبوا الدجال ثلاثين عاما لا يولد لهما ولد, ثم يولد لهما غلام أعور أضرس, وأقله منفعة, تنام عيناه ولاينام قلبه", ثم نعت لنا رسول الله ﷺ أبويه فقال: "أبوه طوال ضرب اللحم, كأن أنفه منقار, وأمه امرأة فرضاخية طويلة اليدين, فقال أبو بكر ﵁: فسمعنا بمولود في اليهود بالمدينة, فذهبت أنا والزبير بن العوام حتى دخلنا على أبويه, فإذا نعت رسول الله ﷺ فيهاما, فقلنا: هل لكما ولد؟ فقالا: مكثنا ثلاثين عاما لا يولد لنا ولد, ثم ولد غلام أعور أضرس وأقله منفعة, تنام عيناه ولا ينام قلبه, قال: فخرجنا من عندهما فإذا هو منجدل في الشمس في قطيفة وله همهمة, فكشف عن رأسه فقال: ما قلتما؟ قلنا: