Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatul Abrar · Pengarang: ناصر الدين البيضاوي

Baca Juz 3, halaman 388

  1. كتاب الفتن
  2. باب لا تقوم الساعة إلا على الشرار

ينفخ في الصور, فلا يسمعه أحد إلا أصغى ليتا ورفع ليتا", وقال: "وأول من يسمعه رجل يلوط حوض إبله, فيصعق ويصعق الناس, ثم يرسل الله مطرا كأنه الطل فينبت منه أجساد الناس, ثم ينفخ فيه أخرى ﴿فإذا هم قيام ينظرون﴾ , ثم يقال: يا أيها الناس! هلم إلى ربكم: ﴿وقفوهم إنهم ينظرون﴾ , ثم يقال: أخرجوا بعث النار, فيقال: من كم؟ فيقال: من كل ألف تسع مئة وتسعة وتسعين, قال: فذاك يوم ﴿يجعل الولدان شيبا﴾ , وذلك ﴿يوم يكشف عن ساق﴾ "

"وفي حديث عبد الله بن عمرو: حتى لو أن أحدكم دخل في كبد جبل لدخلته عليه حتى تقبضه, قال: فيبقى شرار الناس في حفة الطير وأحلام السباع"

(كبد الشيء): وسطه, مستعار من كبد الحيوان, ومنه: كبد السماء.

والمراد بـ"خفة الطير": اضطرابها وتنفرها بأدنى توهم, شبه حال الأشرار في تهتكهم, وعدم وقارهم وثباتهم, واختلال رأيهم, وميلهم إلى الفجور والفساد, بحال الطير والسباع.

"وفيه: ثم ينفخ في الصور فلا يسمعه أحد إلا أصغى ليتا ورفع ليتا"

(الليت): صفحة العنق, أي: أمال صفحة عنقه خوفا ودهشة كمن يصعق وتسقط قواه.

Rujukan halaman ini: تحفة الأبرار شرح مصابيح السنة، ج 3، ص 388 (SanadKitab #13614, hlm. urut 1495)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.