وتنكير الناس, وتصغير الأصحاب للدلالة على تقليلهم.
والمراد بالعبد الصالح: عيسى ﵇, والآية حكاية قوله ﵇.
...
١٣٩٨ - ٤٢٩٠ - عن أبي هريرة ﵁: أن النبي ﷺ قال: "يلقى إبراهيم أباه يوم القيامة وعلى وجه آزر قترة وغبرة, فيقول له إبراهيم: ألم أقل لك: لا تعصني؟ فيقول له أبوه: فاليوم لا أعصيك, فيقول إبراهيم: يا رب! إنك وعدتني أن لا تخزيني يوم يبعثون, فأي خزي أخزى من أبي الأبعد؟ فيقول الله ﷿: إني حرمت الجنة على الكافرين, ثم يقال لإبراهيم: ما تحت رجليك؟ فينظر فإذا هو بذيخ متلطخ, فيؤخذ بقوائمه فيلقى في النار"
"وفي حديث أبي هريرة: فإذا هو بذيخ متلطخ, فيؤخذ بقوائمه فيلقى في النار"
(الذيخ): ذكر الضيع, و (المتلطخ): يريد به الملطوخ بالدم, وقيل: المعيوب.