Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatul Abrar · Pengarang: ناصر الدين البيضاوي

Baca Juz 3, halaman 455

  1. كتاب الفتن
  2. باب بدء الخلق, وذكر الأنبياء عليهم السلام

لما بينها من التشابه والاتصال, كالشيء الواحد المباين بالنوع لسائر الأرواح, فهم كأنهم متحدون بالنفس التي هي بمنزلة الصورة المشبهة بالآباء, مختلفون بالأبدان التي هي بمنزلة المواد المشبهة بالأمهات.

وقوله: "الأنبياء إخوة من علات" إلى آخره استئناف فيه دليل على الحكم السابق عليه, فكأن سائلا سأل عما هو المقتضي لكونه أولى الناس به, فأجاب بأن بين الأنبياء أخوة ليست بينهم وبين سائر الناس, ثم بينهما من قرب الزمان واتصال الدعوة ما ليس بين عيسى وغيره من الأنبياء, وهو معنى قوله: "ليس بيننا نبي" أي: بيني وبين عيسى, والله أعلم.

...

من الحسان:

١٤٥٦ – ٤٤٥٣ – عن أبي رزين قال: قلت: يا رسول الله! أين كان ربنا قبل أن يخلق خلقه؟ قال: "كان في عماء ما تحته هواء وما فوقه هواء, وخلق عرشه على الماء" وقال يزيد بن هارون: العماء, أي: ليس معه شيء.

"عن أبي رزين العقيلي قالك قلت: يا رسول الله! أين كان ربنا قبل أن يخلق خلقه؟ قال: كان في عماء, ما تحته هواء, وما فوقه هواء, وخلق عرشه على الماء"

(العماء): روي ممدودا ومقصورا, وهو من (العمى) , والمراد

Rujukan halaman ini: تحفة الأبرار شرح مصابيح السنة، ج 3، ص 455 (SanadKitab #13614, hlm. urut 1562)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.