اللون, كأن عرقه اللؤلؤ, إذا مشى تكفأ, وما مست ديباجة ولا حريرة ألين من كف رسول الله ﷺ, ولا شممت مسكا ولا عنبرا أطيب من رائحة النبي ﷺ "
"وفي حديث أنس: إذا مشى تكفأ"
أي: يميل إلى القدام, من قولهم: (أكفأه وكفأه) , إذا أماله, تقول: كفأت الإناء, فانكفأ وتكفأ.
...
١٤٦٩ - ٤٥١١ - عن أنس ﵁ عن أم سليم ﵂: أن النبي ﷺ كان يأتيها فيقبل عندها, فتبسط نطعا فيقيل عليه, وكان كثير العرق, فكانت تجمع عرقه فتجعله في الطيب, فقال النبي ﷺ: "يا أم سليم! ما هذا؟ "قالت: عرقك نجعله في طيبنا, وهو من أطيب الطيب"
"وفي حديث عن أم سليم: أن النبي ﷺ كان يأتيها فيقيل عندها"
قيل: إنما كان يأتيها ولا يتحاشى عن المقيل لديها, لأنها كانت من محارمه بنسب أو رضاع, ولو صح ذلك, فلعله من قبل جده عبد المطلب, فإنه ولد بالمدينة, وكانت أمه سلمى بنت عمرو شريف بني النجار, وأم سليم ابنة ملحان من بني النجار أيضا, فلا يبعد أن يكون