١٤٨٢ – ٤٥٥٧ – عن جابر ﵁: أنه سمع رسول الله ﷺ يحدث عن فترة الوحي قال: "فبينا أنا أمشي إذ سمعت صوتا من السماء, فرفعت بصري, فإذا الملك الذي جاءني بحراء قاعد على كرسي بين السماء والأرض, فجئت منه رعبا, حتى هويت إلى الأرض, فجئت أهلي فقلت: زملوني, زملوني, فزملوني, فأنزل الله تعالى: ﴿يا أيها المدثر * قم فأنذر﴾ -إلي قوله-: ﴿فاهجر﴾ , ثم حمي الوحي وتتابع".
"وفي حديث جابر: فجئت منه رعبا"
(جئت الرجل) –بالهمز- على بناء ما لم يسم فاعله, فهو مجؤوت, إذا فزع, وكذلك (جئف) , وأصلهما: القلع عن المكان, كأن الفزع قلع عن مكانه فزعا.
و"رعبا": نصب على المفعول لأجله, فإن الفزع انقباض يعتري الإنسان بسبب خوف, أو إصابة مكروه.
...
١٤٨٣ – ٤٥٥٨ – عن عائشة ﵂: أن الحارث بن هشام ﵁ سأل رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله! كيف يأتيك الوحي؟ فقال رسول الله ﷺ: "أحيانا يأتيني مثل صلصلة الجرس, وهو أشد علي, فيفصم عني وقد وعيت عنه ما قال, وأحيانا يتمثل