Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatul Abrar · Pengarang: ناصر الدين البيضاوي

Baca Juz 3, halaman 495

  1. كتاب الفتن
  2. فصل في المعراج

انتهي به إلى سدرة المنتهى, وهي في السماء السادسة, إليها ينتهي ما يعرج به من الأرض فيقبض منها, وإليها ينتهي ما يهبط به من فوقها فيقبض منها, قال: ﴿إذ يغشى السدرة ما يغشى﴾ , قال: فراش من ذهب, قال: فأعطي رسول الله ﷺ ثلاثا: أعطي الصلوات الخمس, وأعطي خواتيم سورة البقرة, وغفر لمن لا يشرك بالله من أمته شيئا المقحمات.

"وفي حديث ابن مسعود ﵁: لما أسري برسول الله ﷺ انتهي به إلى سدرة المنتهى, وهي في السماء السادسة".

من المتعارف المشهور والمروي عن الجمهور: أن سدرة المنتهى في السماء السابعة, فلعل هذا غلط من بعض الرواة, ويدل عليه: أن الحديث روي عنه من طرق متعددة, ولم تذكر فيها السماء السادسة"

"وفيه: إذ قال: ﴿يغشى السدرة ما يغشى﴾ [النجم: ١٦] , قال: فراش من ذهب"

ذكر المفسرون في تفسير ﴿ما يغشى﴾ وجوها أخر, فقيل: يغشاها جم غفير من الملائكة, لقوله ﵇: "رأيت على كل ورقة من ورقاتها ملكا قائما يسبح الله"

وقيل: رفرف من طير خضر, وقد روي ذلك مرفوعا.

وفسر في هذا الحديث: بفراش من ذهب, وهو لا ينافي ذلك, لجواز أن يكون هذا أيضا مما غشيها, ولعله مثل ما يغشى الأنوار التي تنبعث منها وتتساقط على مواقعها بالفراش, وجعلها من الذهب

Rujukan halaman ini: تحفة الأبرار شرح مصابيح السنة، ج 3، ص 495 (SanadKitab #13614, hlm. urut 1602)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.