"وفي حديث أنس: ثم أخرجت خمارا لها فلفت الخبز ببعضه, ثم دسته تحت يدي, ولاثتني ببعضه"
"دسته" أي: أخفته, "ولاثتني", أي: عممتني أو لفت بي, من اللوث, وهو لف الشيء بالشيء وإدارته عليه, ومنه: لاث به الناس: إذا استداروا حوله.
...
١٥١٦ – ٤٦٢٤ – وقال أنس ﵁: أتى النبي ﷺ بإناء وهو بالزوراء, فوضع يده في الإناء فجعل الماء ينبع من بين أصابعه, فتوضأ القوم, قال قتادة ﵁: قلت لأنس: كم كنتم؟ قال: ثلاث مئة, أو زهاء ثلاث مئة.
"وفي قوله في حديث آخر له: ثلاث مئة أو زهاء ثلاث مئة"
أي: قدر ذلك أو قريبا منه.
...
١٥١٧ – ٤٦٢٦ – قال أبو قتادة ﵁: خطبنا رسول الله ﷺ فقال: "إنكم تسيرون عشيتكم وليلتكم, وتأتون الماء إن شاء الله غدا" فانطلق الناس لا يلوي أحد على أحد, قال أبو قتادة ﵁: فبينما رسول الله ﷺ يسير حتى ابهار الليل, فمال عن الطريق, فوضع رأسه ثم قال: "احفظوا علينا صلاتنا" وكان أول من استيقظ