وهذا إنما يستقيم إذا جعل"يجنب" صفة لـ"أحد", ومتعلق الجار محذوفا, فيكون تقدير الكلام: لا يحل لأحد تصيبه الجنابة يمر في هذا المسجد, غيري وغيرك, وكان ممر دارهما خاصة في المسجد.
...
٩ - باب
مناقب العشرة ﵃
من الحسان:
١٥٥٨ - ٤٧٨٨ - عن الزبير قال: "كان على النبي ﷺ يوم أحد درعان فنهض إلى الصخرة, فلم يستطع, فقعد طلحة تحته حتى استوى على الصخرة, فسمعت رسول الله ﷺ يقول: أوجب طلحة"
(باب مناقب العشرة ﵃
"في حديث الزبير: أوجب طلحة"
معناه: أوجب طلحة لنفسه الجنة بفعله هذا, أو بما فعل في ذلك اليوم, خاطر بنفسه يوم أحد, وفدى بها رسول الله ﷺ, وجعلها وقاية له, حتى طعن دونه, وجرح جميع جسده, وأصيب ببضع وثمانين جراحة"
***