Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatul Abrar · Pengarang: ناصر الدين البيضاوي

Baca Juz 3, halaman 562

  1. كتاب الفتن
  2. باب مناقب أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم

كأنه ﷺ علم بنور الوحي ما سيحدث بينه وبين القوم, فخصه بالذكر, وبين أنهما كالشيء الواحد في وجوب المحبة, وحرمة التعرض والمحاربة, وأكد ذلك بقوله: "أحب الله من أحب حسينا" فإن محبته محبة الرسول, ومحبة الرسول محبة الله.

و (السبط) , ولد الولد, أي: هو من أولاد أولادي, أكد به العصبية وقررها, ويقال: للقبيلة, قال الله تعالى: ﴿وقطعناهم اثنتي عشرة أسباطا أمما﴾ [الأعراف:١٦٠] , أي: قبائل, ويحتمل أن يكون المراد هاهنا, على معنى أنه يتشعب منه قبيلة, ويكون من نسله خلق كثير, فيكون إشارة إلى أن نسله يكون أكثر وأبقى, وكان الأمر كذلك.

...

١٥٧١ - ٤٨٣٩ - عن أسامة بن زيد ﵁ قال: لما ثقل رسول الله ﷺ هبطت وهبط الناس المدينة, فدخلت على رسول الله ﷺ وقد أصمت فلم يتكلم, فجعل رسول الله ﷺ يضع يديه على ويرفعهما, فأعرف أنه يدعو لي" غريب.

"وفي حديث أسامة: هبطت وهبط الناس المدينة"

المدينة في غائط من الأرض, وأطرافه ونواحيه من الجوانب كلها مستعلية عليها, فمن أي جانب توجهت إليها كنت منحدرا إليها.

"وقد أصمت", أي: اعتقل لسانه.

Rujukan halaman ini: تحفة الأبرار شرح مصابيح السنة، ج 3، ص 562 (SanadKitab #13614, hlm. urut 1669)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.