جنب , فأخذ بيدي فمشيت معه حت قعد , فانسللت فأتيت الرحل فاغتسلت , ثم جئت وهو قاعد , فقال:" أين كنت يا أبا هر؟ " فقلت له: لقيني , وأنا جنب , فكرهت أن أجالسك وأنا جنب , فقال: " سبحان الله , إن المؤمن لا ينجس ".
(باب مخالطة الجنب وما يباح له)
(من الصحاح):
" عن أبي هريرة ﵁ أنه قال: لقيني رسول الله ﷺ , وأنا جنب , فأخذ بيدي , فمشيت معه حتى قعد , فانسللت , فأتيت الرحل فاغتسلت , ثم جئت وهو قاعد " الحديث.
(الجنب): من أجنب , يقال: جنب الرجل وأجنب , إذا لحقته الجنابة , سمي بذلك لأنه مأمور بأن يجتنب مواضع الصلاة ويتباعد عنها , أو لمجانبته الناس حتى يغتسل.
و (انسللت): انجردت ,من: سل السيف.
وقوله:" إن المؤمن لا ينجس " في هذا الموضع يمكن أن يحتج به على من قال: الحدث نجاسة حكمية , وإن من وجب عليه وضوء أو غسل فهو نجس حكما.
...
١٤٤ - ٣١٤ - وقال ابن عباس ﵂: خرج النبي ﷺ من الخلاء ,