Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatul Abrar · Pengarang: ناصر الدين البيضاوي

Baca Juz 1, halaman 245

  1. كتاب الصلاة
  2. باب الأذان

لَمَّا قدم رسول الله ﷺ المدينة وبنى المسجد شاور الصحابة فيما يجعل علما للوقت , " فذكروا النار والناقوس , فذكروا اليهود والنصارى ", أي: فذكر جمع من الصحابة النار والناقوس , وذكر آخرون النار شعار اليهود والناقوس شعار النصارى , فلو اتخذنا أحد الأمرين شعارا لالتبس أوقاتنا بأوقاتهم.

وقوله:" فأمر بلال " يفيد عرفا: أن الرسول - صلوات الله عليه - أمره , فإن من اشتهر بطاعة أمير إذا قال: (أمرت بكذا) فهم منه أمر الأمير له , وأيضا مقصود الراوي: بيان شرعيته , وهي لا تكون إلا إذا كان الأمر صادرا من الشارع , وذلك حين ما ذكر له عبد الله بن زيد الأنصاري رؤياه.

وقوله:" أن يشفع الأذان ", أي: أن يأتي بألفاظه شفعا.

وقوله:" أن يوتر الإقامة " دليل على أن الإقامة فرادى , وهو مذهب أكثر أهل العلم من الصحابة والتابعين , وإليه ذهب الزهري ومالك والشافعي والأوزاعي وأحم وإسحاق , وقد رواه ابن عمر وبلال وسعد القرظ , وهو كان مؤذن مسجد قباء في عهد رسول الله ﷺ وخليفة بلال في مسجد رسول الله ﷺ بعد عهده , واحتج من زعم أنها مثنى بما روى ذلك عبد الله بن زيد.

...

١٨٣ - ٤٤٦ - عن أبي محذورة: أن النبي ﷺ علمه الأذان تسع

Rujukan halaman ini: تحفة الأبرار شرح مصابيح السنة، ج 1، ص 245 (SanadKitab #13614, hlm. urut 237)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.