Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatul Abrar · Pengarang: ناصر الدين البيضاوي

Baca Juz 1, halaman 273

  1. كتاب الصلاة
  2. باب السترة

أي: إذا وجد المصلي بناء أو شجرا أو نحو ذلك في الموضع الذي يصلي فيه جعله تلقاء وجهه , وإن لم يجد فلينصب عصاه وليتوجه إليه , فإن لم يكن معه عصاه فليخط بين يديه خطا حتى يتعين به مصلاه ويتبين حده , فلا يتخطاه المار , وهو دليل على جواز الاقتصار عليه , وهو قول قديم للشافعي.

...

٢١٤ - ٥٥١ - وقال المقداد بن الأسود: ما رأيت رسول الله ﷺ يصلي إلى عمود ولا عود , ولا شجرة إلا جعله على حاجبه الأيمن أو الأيسر , ولا يصمد له صمدا.

" وقال المقداد بن الأسود: ما رأيت رسول الله ﷺ يصلي إلى عمود " الحديث.

معناه: أنه ﵇ إذا كان يصلي إلى شيء منصوب بين يديه ما قصده قصدا مستويا بحيث يستقبله بما بين عينيه , حذرا من أن يضاهي فعله عبادة الأصنام , بل يميل عليه يجعله على أحد حاجبيه , و (الصمد): القصد , يقال: صمدت صمدة , أي: قصدت قصدة.

Rujukan halaman ini: تحفة الأبرار شرح مصابيح السنة، ج 1، ص 273 (SanadKitab #13614, hlm. urut 265)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.