Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatul Abrar · Pengarang: ناصر الدين البيضاوي

Baca Juz 1, halaman 280

  1. كتاب الصلاة
  2. باب صفة الصلاة

سجد فأمكن أنفه وجبهته الأرض , ونحى يديه عن جنبيه , ووضع كفيه حذو منكبيه , وفرج بين فخذيه غير حامل بطنه على شيء من فخذيه حتى فرغ , ثم جلس فافترش رجله اليسرى , وأقبل بصدر اليمنى على قبلته , ووضع كفه اليمنى على ركبته اليمنى , وكفه اليسرى على ركبته اليسرى , وأشار بإصبعه , يعني: السبابة.

وفي رواية: وإذا قعد في الركعتين قعد على بطن قدمه اليسرى , ونصب اليمنى , وإذا كان في الرابعة أفضى بوركه اليسرى إلى الأرض , وأخرج قدميه من ناحية واحدة.

(من الحسان):

" قال أبو حميد الساعدي ﵁ في عشرة من أصحاب النبي ﷺ: أنا أعلمكم بصلاة رسول الله ﷺ , قالوا: فاعرض "الحديث.

أكثر علماء الصحابة والتابعين ومن بعدهم على: أن رفع اليد في المواضع الأربعة مسنون , ولم يذكر الشافعي رفع اليدين عند القيام من السجود إلى الركعة الأخرى , لأنه بنى قوله على حديث ابن شهاب عن سالم , وهو لم يتعرض له , لكن مذهبه اتباع السنة , فإذا ثبت لزم القول به.

وقوله: " فلا يصبي رأسه " أي: لا يخفضه , من: (صبا): إذا مال و" لا يقنع " أي: لا يرفع , يقال: (أقنع رأسه): إذا رفعه وأقبل بطرفه على ما بين يديه , و (أقنع يديه): إذا رفعهما مستقبلا ببطونهما

Rujukan halaman ini: تحفة الأبرار شرح مصابيح السنة، ج 1، ص 280 (SanadKitab #13614, hlm. urut 272)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.