Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatul Abrar · Pengarang: ناصر الدين البيضاوي

Baca Juz 1, halaman 304

  1. كتاب الصلاة
  2. باب التشهد

مبتدأ , وخبرها محذوف يدل عليه (عليك) , و (الطيبات): معطوفة عليها , والواو الأولى تعطف الجملة على الجملة التي قبلها.

وفي حديث ابن عباس ما ذكر العاطف أصلا وزاد: (المباركات) , وأخر (الله) , فتكون صفات.

وقوله: " فإنه إذا قال ذلك أصاب كل عبد صالح في السماء والأرض " يدل على أن الجمع المضاف والجمع المحلى باللام للعموم.

واختار الشافعي ﵁ رواية ابن عباس , لأنه أفقه , ولاشتمال ما رواه على زيادة , ولأنه الموافق لقوله تعالى: ﴿تحية من عند الله مباركة طيبة﴾ [النور:٦١] ولأن في لفظه ما يدل على زيادة ضبطه لفظ الرسول ﵇ ووهو قوله: " كان يعلمنا التشهد كما يعلمنا السورة من القرآن ".

قال الشافعي: ويحتمل أن يكون وقوع الاختلاف من حيث إن بعض من سمع من رسول الله ﷺ حفظ الكلمة على المعنى دون اللفظ , وبعضهم حفظ اللفظ والمعنى , وقررهم الرسول ﷺ على ذلك وسوغه لهم , لأن المقصود هو الذكر , وكله ذكر , والمعنى غير مختلف , ولما جاز في القرآن أن يقرأ بعبارات مختلفة كان في الذكر أجوز. واختار أبو حنيفة رواية ابن مسعود , واختار مالك ما روي عن عمر بقوله على المنبر: " ويعلمه الناس , وهو: التحيات لله , الزاكيات لله , الطيبات والصلوات لله , السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته , السلام علينا

Rujukan halaman ini: تحفة الأبرار شرح مصابيح السنة، ج 1، ص 304 (SanadKitab #13614, hlm. urut 296)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.