Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatul Abrar · Pengarang: ناصر الدين البيضاوي

Baca Juz 1, halaman 315

  1. كتاب الصلاة
  2. باب ما لا يجوز من العمل في الصلاة وما يباح منه

(من الصحاح):

" عن معاوية بن الحكم قال: بينا أنا أصلي مع رسول الله ﷺ إذ عطس رجل " الحديث.

" ما كهرني " أي: ما زجرني , والكهر والنهر والقهر أخوات.

وقوله: " إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس " دليل على حرمة الكلام في الصلاة , وأضاف (الكلام) إلى "الناس " ليخرج منه الدعاء والتسبيح والذكر , فإنها لا يراد بها خطاب الناس وإفهامهم.

" أو كما قال الرسول " أي: مثل ما قاله , يعني: مثل التسبيح والتهليل كالدعاء وسائر الأذكار.

وقوله: " ومنا رجال يتطيرون " أي: يتفاءلون بالسنوح والبروج ونحو ذلك , وأصل التطير: التفاؤل بالطير , وكانت العرب في جاهليتهم يتفاءلون بالطيور والظباء ونحو ذلك , فإذا بدت لهم سوانح تيمنوا بها وشرعوا فيها كانوا يقصدون , وإن ظهرت بوارح تشاءموا بذلك وتثبطوا عما قصدوا وأعرضوا عنه , فبين صلوات الله عليه: أنها خطرات فاسدة لا دليل عليها , فينبغي ألا يلتفتوا إليها , ولا تصدنهم البروح عما قصدوه , إذ لا يتعلق بها نفع ولا ضر.

وقوله: " ومنا رجال يخطون " أي: يضربون خطوطا بخطوط الرمل.

Rujukan halaman ini: تحفة الأبرار شرح مصابيح السنة، ج 1، ص 315 (SanadKitab #13614, hlm. urut 307)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.