Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatul Abrar · Pengarang: ناصر الدين البيضاوي

Baca Juz 1, halaman 323

  1. كتاب الصلاة
  2. باب سجود السهو

أنا أصلي مع رسول الله ﷺ , ويدل ذلك يدل على أنه من الحاضرين؟

والجواب عنه: أنهما لعلهما سمعاه من غيرهما , فأرسلاه , وأما (لنا) و (بنا) [ف] يحتمل أن يكون قول من روى عنه , فإنه لما سمع الحديث منه ولم يذكر من يرويه عنه ظن أنه كان من الحاضرين , [فنقله بالمعنى , وأن يكون من قوله ذكره حكاية عمن سمعه , فغفل عنه الراوي , أو أراد بالضمير الصحابة والمسلمين الحاضرين] ثمة , وإن لم يكن هو حاضرا , لكن لما كان من أهل جلدتهم حسن أن يقال: (لنا) و (بنا) , وأراد وإياكم كنا ندعي بني عبد مناف ", أراد به قومه , لأنه لم ير النبي ﷺ , وأمثاله كثيرة في الكلام شائعة في العرف , وأما الرواية الثالثة فتحتمل التأويلين الأولين , والأول فيه أظهر , لأن مسلم ابن حجاج ﵀ ذكره بإسناده عن أبي سلمة , عن أبي هريرة وروي أيضا من طريق آخر عن أبي سلمة أنه قال: حدثنا أبو هريرة: أن رسول الله ﷺ صلى ركعتين , وساق الحديث إلى آخره , ولم يذكر: " بينا أنا أصلي " , والله أعلم.

وإن لم نقل بما قال الزهري , وجعلنا الحديث من مسانيدهما فتأويله أن ما صدر من الرسول - صلوات الله عليه - من الأفعال والأقوال إنما صدر عن ظنه أنه أكمل صلاته وخرج عنها , وما صدر من الجمع فلتوهمهم أن الصلاة قد قصرت , وأنهم قد خرجوا منها , وأكملوها بالركعتين , فيكون كفعل الساهي والناسي وقولهما , وذلك

Rujukan halaman ini: تحفة الأبرار شرح مصابيح السنة، ج 1، ص 323 (SanadKitab #13614, hlm. urut 315)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.