Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatul Abrar · Pengarang: ناصر الدين البيضاوي

Baca Juz 1, halaman 376

  1. كتاب الصلاة
  2. باب قيام شهر رمضان

شطر الليل , فقلت: يا رسول الله لو نفلتنا قيام هذه الليلة , فقال: " إن الرجل إذا صلى مع الإمام حتى ينصرف , حسب له قيام ليلة " , فلما كانت الرابعة لم يقم حتى بقي ثلاث , فلما كانت الثالثة جمع أهله ونساءه والناس , فقام بنا حتى خشينا أن يفوتنا الفلاح - يعني السحور - ثم لم يقم بنا بقية الشهر.

(من الحسان):

" في حديث أبي ذر: لو نفلتنا قيام الليل هذه الليلة " الحديث.

أي: جعلت بقية الليل زيادة لنا على قيام الشطر , و (النفل): الزيادة على الأصل , ومنه سميت الحاقدة: نافلة.

وفيه: " فقام بنا حتى خشينا أن يفوتنا الفلاح , يعني: السحور ", إنما سمي السحور: فلاحا , وهو الفوز بالبغية لأنه يعين على إتمام الصوم , وهو الفوز بما قصده ونواه , أو الموجب للفلاح في

الآخرة , وقوله: " يعني السحور ": الظاهر أنه من متن الحديث , لا من كلام الشيخ , ويدل عليه ما أورده أبو داود في " سننه " , فإنه روى الحديث بإسناده عن جبير بن نفير عن أبي ذر , وذكر فيه أنه قال: قلت: وما الفلاح؟ قال: " السحور ".

***

Rujukan halaman ini: تحفة الأبرار شرح مصابيح السنة، ج 1، ص 376 (SanadKitab #13614, hlm. urut 368)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.