Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatul Abrar · Pengarang: ناصر الدين البيضاوي

Baca Juz 1, halaman 384

  1. كتاب الصلاة
  2. باب الجمعة

عليهم أن يجتمعوا يوم الجمعة , فيحمدوا خالقهم ويشكروا مانحهم , ويشتغلوا بالذكر والعبادة وما عين لهم , بل أمرهم أن يستخرجوه بأفكارهم ويعينوه باجتهادهم , وأوجب على كل قبيل أن يتبع ما أدى إليه اجتهاده , صوابا كان أو خطأ , كما هو الحال في جميع الصور الاجتهادية.

فقالت اليهود: اليوم يوم السبت , لأنه يوم فراغ وقطع عمل , فإن الله تعالى فرغ فيه عن خلق السماوات والأرضين , فينبغي أن ينقطع الناس فيه عن أعمالهم , ويعرضوا عن صنائعهم وتدبير معاشهم ويتفرغوا للعبادة.

وزعمت النصارى: أن المراد: يوم الأحد , فإنه يوم بدء الخلق الموجب للشكر والعبادة.

فهدى الله هذه الأمة , ووفقهم للإصابة حتى عينوا الجمعة , وقالوا: إن الله تعالى خلق الإنسان للعبادة , كما قال تعالى: ﴿وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون﴾ [الذاريات:٥٦] وكان خلقه يوم الجمعة , فكانت العبادة فيه أولى , ولأنه تعالى في سائر الأيام أوجد ما يعود نفعه إليه , وفي الجمعة أوجد نفسه , والشكر على نعمة الوجود أهم وأحرى.

قوله: " والناس لنا تبع , اليهود غدا , والنصارى بعد غد " لما كان يوم الجمعة مبدأ دور الإنسان وأول أيامه , كان المتعبد فيه باعتبار العبادة متبوعا , والمتعبد في اليومين اللذين بعده تابعا.

Rujukan halaman ini: تحفة الأبرار شرح مصابيح السنة، ج 1، ص 384 (SanadKitab #13614, hlm. urut 376)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.