والوعك: حرارة الحمى وشدتها والرعدة فيها.
...
٣٤٧ - ١١٠٠ - وقالت: مات النبي ﷺ بين حاقنتي وذاقنتي , فلا أكره شدة الموت لأحد أبدا بعد النبي ﷺ.
" وقالت عائشة ﵂: مات النبي ﷺ بين حاقنتي وذاقنتي " الحديث.
أي: توفي مستندا على , و (الحاقنة): النقرة بين الترقوة وحبل العاتق , و (الذاقنة): طرف الحلقوم , وقيل: نقرة الذقن.
وقولها: " فلا أكره شدة الموت لأحد أبدا " أي: لما رأيت شدة وفاته علمت أن ذلك ليس من المنذرات الدالة على سوء عاقبة المتوفى , وأن هون الموت وسهولته ليس من المكرمات , وإلا لكان رسول الله ﷺ أولى الناس به , فلا أكره شدة الموت لأحد , ولا أغبط أحدا للموت من غير شدة , كما روي عنها في الحسان.
...
٣٤٨ - ١١٠١ - وقال النبي ﷺ: " مثل المؤمن كمثل الخامة من الزرع ,تفيئها الرياح , تصرعها مرة , وتعدلها أخرى , حتى يأتيه أجله , ومثل المنافق كمثل الأرزة المجذية التي لا يصيبها شيء حتى يكون انجعافها مرة واحدة ".