Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatul Abrar · Pengarang: ناصر الدين البيضاوي

Baca Juz 1, halaman 429

  1. كتاب الجنائز
  2. باب ما يقال لمن حضره الموت

والمعنى: إن موت الفجأءة من آثار غضب الله تعالى , فإنه أخذه بغتة ولم يتركه لأن يستعد لمعاده بالتوبة , أخذة من مضى من العصاة والمردة , كما قال تعالى: ﴿أخذتهم بغتة فإذا هم مبلسون﴾ [الأنعام:٤٤] , وهو مخصوص بالكفار إن صح ما روي: أنه ﵇ سئل عن الفجاءة , فقال: " راحة للمؤمن , وأخذة أسف للكفار ".

...

٣ - باب

ما يقال لمن حضره الموت

من الصحاح:

٣٥٨ - ١١٥٠ - وقالت: دخل رسول الله ﷺ على أبي سلمة وقد شق بصره , فأغمضه , ثم قال: " إن الروح إذا قبض تبعه البصر " , فضج ناس من أهله فقال: " لا تدعوا على أنفسكم إلا بخير , فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون ", ثم قال:" اللهم اغفر لأبي سلمة , وارفع درجته في المهديين , واخلفه في عقبه في الغابرين , واغفر لنا وله يا رب العالمين , وافسح له في قبره ونور له فيه ".

(باب ما يقال عند من حضره الموت)

(من الصحاح):

" قالت أم سلمة: دخل رسول الله ﷺ على أبي سلمة [وقد]

Rujukan halaman ini: تحفة الأبرار شرح مصابيح السنة، ج 1، ص 429 (SanadKitab #13614, hlm. urut 419)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.