Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatul Abrar · Pengarang: ناصر الدين البيضاوي

Baca Juz 1, halaman 441

  1. كتاب الجنائز
  2. باب البكاء على الميت

جاد بنفسه: إذا مات.

قوله: " فجعلت عينا الرسول ﷺ تذرفان " أي: تدمعان , فقال عبد الرحمن بن عوف: وأنت يا رسول الله؟! ", أي: وأنت أيضا تتفجع للمصائب تفجع غيرك؟ استغرب منه البكاء من حيث إنه يدل على ضعف النفس والعجز عن مقاومة المصيبة بالصبر , ويخالف ما عهده من الحث على الصبر والنهي عن الجزع , فأجاب عنه وقال: " إنها رحمة " أي: الحال التي تشاهدها مني يا ابن عوف رقة وترحم على المقبوض , ينبعث عن التأمل فيما هو عليه , لا ما توهمت من الجزع وقلة الصبر , ثم فصل ذلك وقال: " إن العين تدمع , والقلب يحزن , ولا نقول إلا ما يرضي ربنا , وإنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون ".

...

٣٧٢ - ١٢٢٢ - وقال أسامة بن زيد: أرسلت ابنة النبي ﷺ إليه: إن ابنا لي قبض فأتنا , فأرسل يقريء السلام ويقول: " إن لله ما أخذ , وله ما أعطى , وكل عنده بأجل مسمى , فلتصبر ولتحتسب " , فأرسلت إليه تقسم عليه ليأتينها , فقام ومعه سعد بن عبادة ورجال , فرفع إلى رسول الله ﷺ الصبي ونفسه تتقعقع , ففاضت عيناه , فقال سعد: يا رسول الله! ما هذا؟ , قال: " هذه رحمة جعلها الله في قلوب عباده , فإنما يرحم الله من عباده الرحماء ".

Rujukan halaman ini: تحفة الأبرار شرح مصابيح السنة، ج 1، ص 441 (SanadKitab #13614, hlm. urut 431)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.