Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatul Abrar · Pengarang: ناصر الدين البيضاوي

Baca Juz 1, halaman 457

  1. كتاب الزكاة
  2. باب

تعريض بكفران النعمة وتقريع بسوء المقابلة , وفي القرآن: ﴿وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا﴾ [البروج: ٨] أي: ما كرهوا , وأصل النقم: الإنكار على ما يكره , تقول: نقمت أنقم: بفتح العين في الماضي , وكسرها في الغابر , وبعكسه إذا أنكرت وعبت عليه بفعل يكرهه.

و" ابن جميل ".

قوله " " أما خالد فإنكم تظلمون خالدا , قد احتبس أدراعه وأعتده " معناه: أنه احتسبها في سبيل الله , وقصد بإعداده الجهاد دون التجارة , فلا زكاة فيها ووأنتم تظلمونه بأن تعدونها من عداد عروض التجارة , فتطلبون الزكاة منها , إذ هو يتطوع باحتباس الأدراع والأعتد في سبيل الله , فكيف يمنع الزكاة التي هي من فرائض الله المؤكدة؟! فلعلكم تظلمونه , فتطلبون منه أكثر مما عليه , فيمتنع عن الإجابة.

والأدراع: جمع درع , والأعتد: جمع العتد , وهو الفرس القوي الصلب المعد للركوب.

قوله: " وأما العباس فهي علي ومعها مثلها " أول: بأنه ﵇ استسلف منه صدقة عامين , العام الذي شكا فيه العامل , والعام الذي بعده , فهي صدقة السنة الراهنة , ومثلها صدقة السنة القابلة , وقيل: إنه استمهل رسول الله ﷺ بذلك , وأخر زكاة العام لحاجة بالعباس إلى العام القابل , وتكفل بصدقة العامين جميعا.

Rujukan halaman ini: تحفة الأبرار شرح مصابيح السنة، ج 1، ص 457 (SanadKitab #13614, hlm. urut 445)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.