Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatul Abrar · Pengarang: ناصر الدين البيضاوي

Baca Juz 1, halaman 482

  1. كتاب الزكاة
  2. باب من لا تحل له المسألة ومن تحل له

لا أثقل أحدا بالسؤال والأخذ منه غيرك , والإرزاء: إصابة الضر , و (الرزء): المصيبة , أو: لا أسال أحدا أنقصه ماله , من الرزء , وهو النقصان , يقال: ما رزأته ماله , أي: ما نقصته , ومنه: رزأت الرجل أرزؤه رزءا: إذا أصبت منه خيرا.

٣٩٦ - ١٣٠٨ - وقال: " من سأل الناس وله ما يغنيه جاء يوم القيامة ومسألته في وجهه خموش , أو خدوش , أو كدوح " , قيل: يا رسول الله! وما يغنيه؟ , قال: " خمسون درهما , أو قيمتها من الذهب ".

٣٩٦ - م - ١٣٠٩ - وقال: " من سأل وعنده ما يغنيه فإنما يستكثر من النار ", قالوا يا رسول الله , وما يغنيه؟ , قال: " قدر ما يغديه , أو يعشيه ".

وفي رواية: " شبع ليلة ويوم ".

وقال: " من سأل منكم وله أوقية أو عدلها , فقد سأل إلحافا ".

" وعن ابن مسعود , عن النبي ﷺ أنه قال: من سأل الناس وله ما يغنيه " الحديث.

(الخدش): قشر الجلد بعود ونحوه , و (الخمش): قشر بالأظفار , و (الكدح): العض , وهي في أصلها مصادر , لكنها لما جعلت أسماء للآثار جوز جمعها , ولما كان السؤال على ثلاثة أصناف: مقل ومفرط ,

Rujukan halaman ini: تحفة الأبرار شرح مصابيح السنة، ج 1، ص 482 (SanadKitab #13614, hlm. urut 470)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.