Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatul Abrar · Pengarang: ناصر الدين البيضاوي

Baca Juz 2, halaman 14

  1. كتاب الدعوات
  2. باب ذكر الله ﷿ والتقرب إليه

ذلك, وقال: ﴿يظنون بالله غير الحق﴾ [آل عمران:١٥٤] , وفسر بيشكون.

والظن في الحديث: يصح إجراؤه على ظاهره, ويكون المعنى: أنا عند ظن عبدي بي, أي: أعامله على حسب ظنه بي, وأفعل به ما يتوقعه مني, والمراد: هو الحث على تغليب الرجاء على الخوف, وحسن الظن بالله كما قال – ﵇: " لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله تعالى ".

ويجوز أن يفسر بالعلم, والمعنى: أنا عند يقينه بي وعلمه بأن مصيره إلي وحسابه علي, وأن ما قضيت له من خير وشر, فلا مرد له, لا معطي لما منعت, ولا مانع لما أعطيت, أي: إذا تمكن العبد في مقام التوحيد, ورسخ في الإيمان والوثوق بالله تعالى, قرب منه ورفع دونه الحجاب, بحيث إذا دعاه أجاب, وإذا سأله استحباب.

كما روي في حديث أبي هريرة: أنه – ﵇ – قال عن الله تعالى: " علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ به, غفرت له ".

وقوله: " وأنا معه إذا ذكرني " أي: بالتوفيق والمعونة, أو أسمع ما يقوله, " فإن ذكرني في نفسه" أي: سرا وخفية, إخلاصا وتجنبا عن الرياء " ذكرته في نفسي " أي: أسر بثوابه على منوال عمله, وأتولى بنفسي إثابته لا أكله إلى أحد من خلقي.

Rujukan halaman ini: تحفة الأبرار شرح مصابيح السنة، ج 2، ص 14 (SanadKitab #13614, hlm. urut 538)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.