Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatul Abrar · Pengarang: ناصر الدين البيضاوي

Baca Juz 2, halaman 30

  1. كتاب الدعوات
  2. باب أسماء الله تعالى

(المهيمن)

الرقيب البالغ في المراقبة والحفظ, من قولهم: هيمن الطير: إذا نشر جناحيه على فرجه صيانة له, هذا قاله الخليل, وسيأتي معنى الرقيب.

فإن قيل: كيف تجعله مرادفا للرقيب, والمستفاد من أحد المترادفين عين المستفاد من الآخر, فلا يكون في إحصاء الثاني فائدة, لأن فضيلة هذه الأسماء لما تحتها من المعاني, فإذا دل عليه بلفظ آخر لم يكن للدلالة عليه مزيد فضل؟

قلت: لا أجعله مرادفا, إذ في المهيمن من المبالغة باعتبار الاشتقاق والزنة ما ليس في الرقيب, فهما كالغافر والغفور, والرحمن والرحيم.

وقيل: معناه: الشاهد, أي: العالم الذي لا يعزب عنه مثقال ذرة فيرجع إلى العلم, أو الذي يشهد على كل نفس بما كسبت, فيرجع إلى القول.

وقيل: أصله: مؤيمن, فقلبت الهمزة هاء كما قلبت في: هرقت وهرحت وهياك, ومعناه: الأمين الصادق وعده.

وقيل: هو القائم على خلقه بأعمالهم وأرزاقهم وآجالهم, فيرجع إلى القدرة.

وحظ العارف منه: أن يراقب قلبه, ويقوم أحواله, ويحفظ القوى

Rujukan halaman ini: تحفة الأبرار شرح مصابيح السنة، ج 2، ص 30 (SanadKitab #13614, hlm. urut 554)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.