Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatul Abrar · Pengarang: ناصر الدين البيضاوي

Baca Juz 2, halaman 49

  1. كتاب الدعوات
  2. باب أسماء الله تعالى

الماشية: إذا صادفت روضة أنفا, ومجدها الراعي, ومنه قولهم: في كل شجر نار, واستمجد المرخ والعفار.

وحظ العبد منه: أن يعامل الناس بالكرم وحسن الخلق, ليكون ماجدا فيما بينهم.

(الباعث)

هو الذي يبعثر ما في القبور, ويحيي الأموات يوم النشور.

وقيل: هو باعث الرسل إلى الأمم.

وحظ العبد منه: أن يؤمن أولا بمغيبه, ويكون مقبلا بشراره على استصلاح المعاد, والاستعداد ليوم التناد, منقادا بطبعه للرسل, سالكا بهديهم من السبل, ويحيي النفوس الجاهلة بالتعليم والتذكير, فيبدأ بنفسه, ثم بمن هو أقرب منه منزلة وأدنى رتبة.

(الشهيد)

من الشهود, وهو الحضور, ومعناه: العليم بظاهر الأشياء وما يمكن مشاهدتها, كما أن الخبير هو العليم بباطن الأشياء, وما لا يمكن الإحساس بها.

وقيل: مبالغة الشاهد, والمعنى: أنه تعالى يشهد على الخلق يوم القيامة.

وحظ العبد منه ظاهر.

Rujukan halaman ini: تحفة الأبرار شرح مصابيح السنة، ج 2، ص 49 (SanadKitab #13614, hlm. urut 573)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.