Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatul Abrar · Pengarang: ناصر الدين البيضاوي

Baca Juz 2, halaman 83

  1. كتاب الدعوات
  2. فصل

ولا أنت يا رسول الله؟ قال: " ولا أنا, إلا أن يتغمدني الله منه برحمته, فسددوا, وقاربوا, واغدوا وروحوا, وشيئا من الدلجة, والقصد القصد تبلغوا ".

" عن أبي هريرة: أنه ﵇ قال: لن ينجي أحدا منكم عمله " الحديث.

المراد: بيان أن النجاة من العذاب والفوز بالثواب بفضل الله ورحمته, والعمل غير مؤثر فيهما على سبيل الإيجاب والاقتضاء, بل غايته أنه يعد العامل لأن يتفضل عليه, ويقرب إليه الرحمة, كما قال تعالى: ﴿إن رحمت الله قريب من المحسنين﴾ [الأعراف: ٥٦] ,

وقوله: " إلا أن يتغمدني الله ": إلا أن يحفظني برحمته كما يحفظ السيف في غمده, ويجعل رحمته محيطة بي إحاطة الغلاف بما يحفظ فيه.

" فسددوا ": بالغوا في التصويب والاستداد في الصراط المستقيم, " وقاربوا ": اقربوا إلى الله بكثرة القربات, والمواظبة على الطاعات, أو: اقتصدوا في الأمور, وتجنبوا عن طرفي الإفراط والتفريط, فلا ترهبوا فتشأم نفوسكم ويختل معاشكم, ولا تنهمكوا في أمر الدنيا فتعرضوا عن الطاعة رأسا, واعبدوه طرفي النهار وزلفا من الليل

شبه العبادة في هذا الأوقات من حيث إنها توجه إلى مقصد

Rujukan halaman ini: تحفة الأبرار شرح مصابيح السنة، ج 2، ص 83 (SanadKitab #13614, hlm. urut 607)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.