Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatul Abrar · Pengarang: ناصر الدين البيضاوي

Baca Juz 2, halaman 96

  1. كتاب الدعوات
  2. باب الدعوات في الأوقات

عائذا بالله من النار ".

" كان " الأولى تدل علافا على مواظبته على هذا القول في أسحار أسفاره.

"وأسحر " أ: دخل في السحر.

" سمع سامع بحمد الله وحسن بلائه " أي: سمع من كان له سمع بحمد الله وإفضاله علينا, بمعنى: إن حمدنا لله على نعمه وإنعامه علينا أشيع وأشهر من أن يخفى على ذي سمع و" سامع " نكرة قصد بها العموم, كما قصد في قولهم: تمرة خير من جرادة.

وقيل: هو خبر في معنى الأمر أي: ليسمع من كان يحق أن يسمع ويستعد له.

" ربنا صاحبنا " أي: أعنا واحفظنا, " وأفضل علينا " بإدامة النعمة ومزيدها, والتوفيق للقيام بحقوقها.

" عائذا بالله من النار " نصب على المصدر, أي: أعوذ عياذا, أقيم اسم الفاعل مقام المصدر, كما في قولهم: قم قائما, وقول الشاعر:

ولا خارجا من في زور كلام

أو: على الحال من الضمير المرفوع في يقول, أو ليسحر, ويكون من كلام الراوي.

***

Rujukan halaman ini: تحفة الأبرار شرح مصابيح السنة، ج 2، ص 96 (SanadKitab #13614, hlm. urut 620)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.