Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatul Abrar · Pengarang: ناصر الدين البيضاوي

Baca Juz 2, halaman 114

  1. كتاب الدعوات
  2. باب جامع الدعاء

" اقسم لنا " أي: اجعل لنا قسما ونصيبا.

" تحول به ": تحجب وتمنع, من حال الشيء حيولة.

" ومن اليقين ما تهون به علينا مصيبات الدنيا " أي: ارزقنا يقينا بك, وبأن لا مرد لقضائك وقدرك, وأن لا يصيبنا إلا ما كتبته علينا, وأن ما قدرته لا يخلو عن حكمة ومصلحة واستجلاب مثوبة, تهون به مصيبات الدنيا.

و"اجعله ": الضمير فيه للمصدر, كما في قولك: زيد أظنه منطلق, أي: اجعل الجعل, و" الوارث " هو المفعول الأول, و"منا " في موضع المفعول الثاني, على معنى: واجعل الوارث من نسلنا, لا كلالة خارجة عنا, كما قال تعالى حكاية عن دعوة زكريا ﵇: ﴿فهب لي من لدنك وليا * يرثني ويرث من آل يعقوب﴾ [مريم: ٥ - ٦] ,.

وقيل: الضمير للتمتع الذي دل عليه التمتيع, ومعناه: اجعل تمتعنا بها باقيا عنا, مأثورا فيمن بعدنا, أو محفوظا لنا إلى يوم الحاجة, وهو المفعول الأول, و (الوارث) مفعول ثان, و (منا) صلة له.

وقيل: الضمير لما سبق من الإسماع والإبصار والقوة, وإفراده وتذكيره على تأويل المذكور, كما قول رؤبة:

فيها خطوط من سواد وبلق ... كأنه في الجلد توليع البهق

Rujukan halaman ini: تحفة الأبرار شرح مصابيح السنة، ج 2، ص 114 (SanadKitab #13614, hlm. urut 638)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.